يواجه الأطفال المصابون باضطراب طيف التوحد (ASD) تحديات متعددة تتعلق بالمهارات الحركية، التوازن، والقدرة على التنسيق الجسدي. هذه التحديات يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على قدرتهم على المشاركة في الأنشطة البدنية، اللعب مع الأقران، وتطوير ثقتهم بأنفسهم. ولحسن الحظ، فإن العلاج الطبيعي للأطفال في دبي يقدم حلولًا فعّالة لدعم هؤلاء الأطفال، ومساعدتهم في تحسين قدراتهم الحركية، وتعزيز جودة حياتهم بشكل عام.
في المركز الأمريكي النفسي و العصبي، يعمل فريقنا من أفضل أخصائيي العلاج الطبيعي للأطفال في أبوظبي على تصميم خطط علاجية متخصصة للأطفال المصابين بالتوحد، لتحسين التوازن، التحكم في الحركة، تقوية العضلات، وتصحيح الوضعية بشكل آمن وتدريجي.
كيف يؤثر التوحد على المهارات الحركية للأطفال؟
غالبًا ما يظهر على الأطفال المصابين بالتوحد:
- ضعف التوازن وسهولة السقوط
- انخفاض التوتر العضلي (Hypotonia)
- بطء في تطوير المهارات الحركية الكبرى والدقيقة
- صعوبة في الجري أو القفز أو التسلق
- مشاكل في الوضعية (الانحناء للأمام أو الكتفين المستديرين)
- صعوبة في تنفيذ الأوامر الحركية متعددة الخطوات
يمكن أن تجعل هذه التحديات الأنشطة البسيطة مرهقة ومحبطة للطفل، وهو ما يستدعي التدخل عبر العلاج الطبيعي للأطفال
أهمية العلاج الطبيعي للأطفال المصابين بالتوحد
يهدف العلاج الطبيعي للأطفال في الإمارات إلى:
- زيادة الوعي الجسدي وتحسين الوضعية
- تقوية العضلات وتحسين المرونة
- دعم القدرة على التوازن والاستقرار
- تعزيز التنسيق الحركي لأنشطة الحياة اليومية والأنشطة الرياضية
- تحسين الثقة بالنفس وتقليل التوتر العاطفي
- دعم التكامل الحسي من خلال الأنشطة الحركية المنظمة
كيف يساعد العلاج الطبيعي في تحسين التوازن والتنسيق الحركي؟
- تدريبات التوازن
يستخدم فريق أفضل أخصائيي العلاج الطبيعي للأطفال تمارين توازن متنوعة تشمل استخدام الكرات العلاجية، ألواح التوازن، وألعاب التوازن الممتعة لمساعدة الأطفال على بناء الاستقرار الجسدي.
- تمارين تقوية العضلات
يُعاني العديد من الأطفال المصابين بالتوحد من ضعف في العضلات الأساسية. نحن نوفر تمارين تقوية مناسبة لأعمارهم، تساعدهم على تحسين التحمل والحركة.
- تطوير المهارات الحركية الكبرى
من خلال الأنشطة التفاعلية، يتعلم الأطفال القفز، الركض، والتسلق في بيئة آمنة، مما يعزز التنسيق والسيطرة على الجسم.
- أنشطة التكامل الحسي
تساعد الأنشطة التي تتضمن القفز، الدفع، والسحب على تحفيز الجهاز العصبي ودعم الإدراك الجسدي (Proprioception)، الذي يعد ضعيفًا لدى كثير من الأطفال المصابين بالتوحد.
- تصحيح الوضعية
يُعاني الأطفال المصابون بالتوحد من وضعيات خاطئة مثل انحناء الكتفين أو الرأس المتقدم. يعمل العلاج الطبيعي على تصحيح هذه الوضعيات من خلال تمارين موجهة.
التكامل الحسي في جلسات العلاج الطبيعي
نظرًا لأن العديد من الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من مشكلات في معالجة المعلومات الحسية، يتضمن العلاج الطبيعي للأطفال أنشطة تحفّز الحواس بشكل إيجابي، مثل:
- التمارين باستخدام الأوزان الخفيفة لمنح شعور بالاستقرار
- الأرجحة بلطف لدعم التوازن الحركي
- استخدام أدوات وألعاب ذات قوام مختلف لتحفيز الحس اللمسي
- تمارين إيقاعية لتحسين التركيز وتنظيم الجهاز العصبي
الفوائد النفسية والاجتماعية للعلاج الطبيعي للأطفال المصابين بالتوحد
- زيادة المشاركة في الأنشطة البدنية مع الأطفال الآخرين
- تقليل الشعور بالإحباط بفضل تحسين المهارات الجسدية
- تعزيز الثقة بالنفس في البيئات المدرسية والرياضية
- تحسين القدرة على التركيز من خلال العلاج الحركي المنتظم
دور الأهل في دعم العلاج الطبيعي
في المركز الأمريكي النفسي و العصبي، نؤمن أن مشاركة الأهل هي أساس النجاح، لذا نساعدهم في:
- تعلم التمارين التي يمكن تنفيذها في المنزل
- تقديم أفكار لأنشطة لعب تساهم في تحسين الحركة
- تثقيف الأهل حول أهمية الوضعية الصحيحة أثناء الجلوس واللعب
- تشجيع الأهل على دعم الطفل نفسيًا ومشاركة النجاحات اليومية
لماذا تختار المركز الأمريكي النفسي و العصبي؟
نحن نقدم:
- أفضل أخصائيي العلاج الطبيعي للأطفال المتخصصين في التعامل مع حالات التوحد
- بيئة علاجية آمنة وجذابة للأطفال
- خطط علاجية فردية تناسب قدرات واحتياجات كل طفل
- تعاون مع أطباء الأطفال وأخصائيي علم النفس وخبراء النطق
- متابعة طويلة الأمد لضمان استمرار التطور
الخلاصة
يستحق كل طفل أن يتمتع بالقدرة على الحركة واللعب بثقة واستقلالية. من خلال العلاج الطبيعي للأطفال في أبوظبي، يمكن للأطفال المصابين بالتوحد تحسين توازنهم، تنسيقهم الحركي، وزيادة وعيهم الجسدي، مما يفتح لهم أبوابًا جديدة للتفاعل والنمو.
احجز موعدك اليوم مع أفضل أخصائيي العلاج الطبيعي للأطفال داخل المركز الأمريكي النفسي و العصبي، وساعد طفلك على التطور والنجاح بثقة وحيوية.

