يمرّ كل طفل بمراحل سلوكية وانفعالية مختلفة أثناء النمو. نوبات الغضب، تقلب المزاج، الخوف، أو التعلّق الزائد قد تكون جزءاً طبيعياً من التطور النفسي. لكن بالنسبة لكثير من الأهالي، يبقى السؤال الأهم:
هل هذا السلوك مرحلة مؤقتة أم أنه مؤشر يحتاج إلى دعم نفسي متخصص؟
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، نقدّم خدمات علم نفس الطفل في جميع الفروع داخل دولة الإمارات، بما في ذلك أبوظبي، دبي، الشارقة، والعين، لمساعدة الأهل على فهم سلوك أطفالهم واتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب.
السلوك الطبيعي خلال مراحل النمو
يتغيّر سلوك الطفل مع تطوّر الدماغ والمهارات العاطفية والاجتماعية. من السلوكيات الطبيعية المرتبطة بالعمر:
- قلق الانفصال في مرحلة الطفولة المبكرة
- نوبات الغضب عند تعلّم التعبير عن المشاعر
- الخوف أو التراجع المؤقت عند الانتقال لمرحلة جديدة
- اختبار الحدود في سن المدرسة
- الحساسية العاطفية في مرحلة المراهقة
غالباً ما تكون هذه السلوكيات مؤقتة، وتتحسن مع الوقت والدعم الأسري. في مثل هذه الحالات، قد يكتفي أخصائي نفسي للأطفال في أبوظبي أو أخصائي نفسي للأطفال في دبي بطمأنة الأهل وتقديم إرشادات بسيطة.
متى يتجاوز السلوك كونه مرحلة طبيعية؟
يصبح السلوك مدعاة للقلق عندما:
- يستمر لفترة طويلة دون تحسن
- يكون شديداً أو متكرراً بشكل يؤثر على الحياة اليومية
- ينعكس سلباً على الأداء المدرسي أو العلاقات الاجتماعية
- يسبب ضيقاً نفسياً واضحاً للطفل أو الأسرة
- يؤدي إلى انسحاب اجتماعي أو عدوانية مفرطة
في هذه الحالات، يُنصح بمراجعة معالج نفسي للأطفال في دبي أو أخصائي نفسي للأطفال في الشارقة لتقييم الوضع بشكل مهني.
علامات تشير إلى الحاجة لدعم نفسي
قد يحتاج الطفل إلى تقييم نفسي إذا لاحظ الأهل:
- قلقاً مفرطاً أو مخاوف مستمرة
- حزنًا دائماً أو تقلبات مزاجية حادة
- صعوبة في التحكم بالمشاعر أو السلوك
- تغيّرات مفاجئة في النوم أو الشهية
- تراجعاً دراسياً غير مبرر
- صعوبة في تكوين صداقات
- سلوكيات ظهرت بعد صدمة أو فقدان
هذه العلامات قد تكون مرتبطة بـ اضطرابات القلق، صعوبات التنظيم العاطفي، أو حالات نفسية أخرى تحتاج إلى تدخل متخصص.
دور علم نفس الطفل
يركّز علم نفس الطفل على فهم مشاعر الطفل وسلوكه ضمن سياقه النمائي والأسري. في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، تشمل خدماتنا:
- التقييم النفسي والسلوكي للأطفال
- العلاج النفسي للأطفال حسب العمر والاحتياج
- دعم حالات القلق، التوتر، والمشكلات السلوكية
- إرشاد الأهل ومساعدتهم على التعامل مع التحديات اليومية
- التعاون مع المدارس عند الحاجة
وتُعد هذه الخدمات جزءاً من منظومة العيادات النفسية والعيادة النفسية المتخصصة في الدولة.
لماذا التدخل المبكر مهم؟
قد يتردد بعض الأهالي في طلب المساعدة، على أمل أن يختفي السلوك من تلقاء نفسه. لكن التأخير في الحالات المستمرة قد يؤدي إلى:
- زيادة المعاناة النفسية للطفل
- تأثير سلبي على ثقته بنفسه
- صعوبات طويلة الأمد في التعلم والعلاقات
التدخل النفسي المبكر يساعد الطفل على تطوير مهارات صحية للتعامل مع المشاعر وبناء توازن نفسي مستقر.
دعم الأسرة جزء أساسي من العلاج
طلب المساعدة النفسية لا يعني فشلاً في التربية، بل هو خطوة واعية لدعم الطفل. سواء كنتِ تبحثين عن أفضل أخصائي نفسي في دبي، أو أخصائي نفسي في أبوظبي، أو أخصائي نفسي في العين، أو أخصائي نفسي في الشارقة، فإن المركز الأمريكي النفسي والعصبي يقدّم رعاية متكاملة للأطفال وأسرهم.
عندما يتكرر السؤال… استشيروا المختص
إذا كنتِ تتساءلين باستمرار: “هل هذا طبيعي؟”، فهذه بحد ذاتها إشارة تستحق الاستشارة. التقييم النفسي المبكر يوفّر الوضوح، الطمأنينة، وخطة دعم مناسبة.
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، فرق علم نفس الطفل في أبوظبي، دبي، الشارقة، والعين جاهزة لمساعدة العائلات على التمييز بين المراحل الطبيعية والمشكلات النفسية، ودعم الأطفال للنمو بثقة، توازن، وصحة نفسية أفضل.

