يمرّ الأطفال بمراحل مختلفة من النمو العاطفي والسلوكي، وقد تظهر لديهم مشاعر قوية أو سلوكيات صعبة في بعض الفترات. في كثير من الحالات، يكون الدعم الأسري أو العلاج النفسي كافياً. لكن أحياناً، تصبح الأعراض أكثر تعقيداً أو شدة، مما يستدعي تقييماً طبياً متخصصاً من قبل طبيب نفسي للأطفال.
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، نقدّم خدمات طب نفس الأطفال في أبوظبي، دبي، الشارقة، والعين لمساعدة الأهل على فهم متى تكون الصعوبات النفسية أو السلوكية بحاجة إلى تقييم طبي نفسي، وليس فقط علاج نفسي سلوكي.
ما دور الطبيب النفسي للأطفال؟
الطبيب النفسي للأطفال هو طبيب مختص في الصحة النفسية والنمائية، ويختلف عن الأخصائي النفسي في كونه قادراً على:
- إجراء تقييم طبي ونفسي شامل
- تشخيص الاضطرابات النفسية والنمائية
- تقييم الحاجة إلى العلاج الدوائي عند الضرورة
- متابعة تأثير العلاج على الصحة الجسدية والنفسية
- العمل ضمن فريق علاجي يشمل الأهل والمدرسة والمعالجين
يساعد طبيب نفسي للأطفال في أبوظبي أو طبيب نفسي للأطفال في دبي في الحالات التي تكون فيها الأعراض معقدة أو شديدة.
علامات تشير إلى حاجة الطفل لتقييم طبي نفسي
ينصح بمراجعة العيادة النفسية أو العيادات النفسية المتخصصة إذا ظهرت على الطفل إحدى العلامات التالية:
تغيرات مزاجية شديدة أو مستمرة
- حزن أو عصبية مستمرة
- نوبات غضب شديدة لا تتحسن مع الوقت
- تغير مفاجئ في شخصية الطفل
قلق شديد أو نوبات هلع
- قلق يؤثر على النوم أو الدراسة
- نوبات هلع متكررة
- قلق انفصال شديد يتجاوز العمر المتوقع
سلوكيات خطرة أو متصاعدة
- عدوانية تجاه الآخرين أو النفس
- اندفاعية قد تعرّض الطفل للأذى
- فقدان السيطرة على السلوك
صعوبات واضحة في الانتباه أو فرط الحركة
- ضعف شديد في التركيز يؤثر على التعلم
- فرط حركة أو اندفاعية تعيق الحياة اليومية
- اشتباه في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
في هذه الحالات، يمكن لـ طبيب نفسي للأطفال في الشارقة أو طبيب نفسي للأطفال في العين تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى تدخل طبي.
متى لا يكون العلاج النفسي وحده كافياً؟
العلاج النفسي غالباً ما يكون الخطوة الأولى، لكنه قد لا يكون كافياً عندما:
- تكون الأعراض شديدة أو تزداد سوءاً
- تؤثر الحالة على النمو الجسدي أو النفسي
- لا يظهر تحسن واضح رغم الالتزام بالعلاج
- توجد مخاوف تتعلق بسلامة الطفل
- تكون هناك حاجة محتملة للعلاج الدوائي
في هذه الحالات، يكون طب نفس الأطفال مكملاً للعلاج النفسي، وليس بديلاً عنه.
في هذه الحالات، يكون طب نفس الأطفال مكملاً للعلاج النفسي، وليس بديلاً عنه.
يخشى كثير من الأهالي أن تعني زيارة الطبيب النفسي بالضرورة استخدام الأدوية. لكن في الواقع:
- ليس كل طفل بحاجة إلى علاج دوائي
- يتم اتخاذ القرار بعد تقييم دقيق
- تُستخدم الأدوية فقط عند الضرورة
- تتم المتابعة المستمرة لضمان السلامة
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، يحرص أطباء النفس على استخدام أبسط وأكثر الخيارات أماناً لكل طفل.
حالات يتعامل معها الطبيب النفسي للأطفال
قد يشخّص ويعالج طبيب نفسي للأطفال حالات مثل:
- اضطرابات القلق
- الاكتئاب واضطرابات المزاج
- اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
- الاضطرابات السلوكية الشديدة
- الاضطرابات المرتبطة بالصدمة
- صعوبات تنظيم المشاعر المؤثرة على الحياة اليومية
وغالباً ما يلجأ الأهل إلى مراكز الصحة النفسية في الحالات التي تكون فيها الأعراض معقدة أو طويلة الأمد.
أهمية التقييم المبكر
تأخير التقييم النفسي الطبي قد يؤدي إلى:
- تفاقم الأعراض
- صعوبات دراسية واجتماعية أكبر
- زيادة الضغط النفسي على الطفل والأسرة
بينما يساعد التقييم المبكر على:
- توضيح التشخيص
- اختيار العلاج الأنسب
- الوقاية من المضاعفات طويلة الأمد
- دعم النمو النفسي السليم
دعم الأهل جزء أساسي من العلاج
طلب المساعدة الطبية النفسية لا يعني فشلاً في التربية، بل هو خطوة واعية لحماية صحة الطفل النفسية.
سواء كنتِ تبحثين عن أفضل طبيب نفسي في دبي، أو طبيب نفسي للأطفال في أبوظبي، أو طبيب نفسي في الشارقة، أو طبيب نفسي في العين، فإن المركز الأمريكي النفسي والعصبي يقدّم رعاية متخصصة في طب نفس الأطفال عبر جميع فروعه.
عندما تشعرين بالحيرة… استشيري المختص
إذا بدت صعوبات طفلك العاطفية أو السلوكية أكبر من قدرتك على التعامل معها، فإن الاستشارة النفسية الطبية قد توفّر لكِ الوضوح والطمأنينة.
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، تعمل فرق طب نفس الأطفال في أبوظبي، دبي، الشارقة، والعين جنباً إلى جنب مع الأهل لدعم الأطفال في الحصول على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب.

