يكتسب الأطفال المهارات الحركية بوتيرة مختلفة، وقد يبدأ بعضهم بالمشي مبكراً بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول لتحقيق التوازن والثقة. السقوط أحياناً أثناء تعلم المشي أمر طبيعي. لكن عندما يتأخر المشي بشكل ملحوظ، أو يكثر السقوط، أو تبدو حركة الطفل غير طبيعية، فقد يشير ذلك إلى سبب عصبي وليس مجرد اختلاف نمائي بسيط.
في دولة الإمارات، يتوجه العديد من الأهالي إلى طبيب أعصاب أطفال في أبوظبي أو طبيب أعصاب أطفال في العين عند ملاحظة تأخر المشي أو ضعف التناسق الحركي. في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، يركّز طب أعصاب الأطفال على الكشف المبكر عن الأسباب العصبية ودعم التطور الحركي السليم.
متى يُعتبر المشي متأخراً؟
يبدأ معظم الأطفال بالمشي بشكل مستقل بين عمر 9 و18 شهراً. ورغم وجود تفاوت طبيعي، يُعد المشي متأخراً إذا:
- لم يمشِ الطفل بمفرده بعد عمر 18 شهراً
- كان المشي غير ثابت أو متيبساً بشكل ملحوظ
- استخدم الطفل جانباً واحداً من الجسم أكثر من الآخر
- ترافق تأخر المشي مع تأخر في مهارات نمائية أخرى
يساعد طبيب أعصاب أطفال في أبوظبي في تحديد ما إذا كان التأخر ضمن الطبيعي أو مرتبطاً بعوامل عصبية.
السقوط المتكرر: طبيعي أم مقلق؟
يسقط الأطفال الصغار كثيراً أثناء تعلم التوازن، لكن يصبح السقوط مقلقاً إذا:
- استمر بشكل ملحوظ بعد إتقان المشي
- بدا الطفل أقل توازناً من أقرانه
- ترافق مع ضعف أو عدم تناسق حركي
- تجنّب الطفل الحركة أو اللعب بسبب صعوبة المشي
يُسهم التقييم لدى طبيب أعصاب أطفال في العين في توضيح سبب السقوط المتكرر.
أسباب عصبية محتملة لتأخر المشي أو السقوط
تعتمد القدرة على المشي على سلامة الدماغ، الأعصاب، والعضلات. ومن الأسباب العصبية المحتملة:
اضطرابات توتر العضلات
- انخفاض توتر العضلات (ارتخاء العضلات): يبدو الطفل “رخوًا” أو يتعب بسرعة
- ارتفاع توتر العضلات (التيبّس): تكون العضلات مشدودة وتؤثر على سلاسة الحركة
اضطرابات التناسق الحركي
- صعوبة في التخطيط للحركة وتنفيذها
- ضعف التوازن أو الحركات غير الدقيقة
اضطرابات الأعصاب والعضلات
- حالات تؤثر على قوة العضلات أو الأعصاب
- ضعف يؤثر على الوقوف أو المشي
اختلافات في تطور الدماغ
- حالات تؤثر على المسارات العصبية المسؤولة عن الحركة
- أشكال خفيفة من الشلل الدماغي أو اضطرابات عصبية أخرى
في عيادة أعصاب في أبوظبي، يتم إجراء تقييم شامل لتحديد السبب بدقة.
علامات تحذيرية عصبية لا ينبغي تجاهلها
يُنصح بمراجعة طبيب أعصاب أطفال في أبوظبي أو طبيب أعصاب أطفال في العين عند ملاحظة:
- المشي المستمر على أطراف الأصابع
- استخدام يد أو قدم واحدة بشكل واضح
- تأخر الجلوس أو الزحف أو الوقوف
- فقدان مهارات حركية مكتسبة سابقاً
- ضعف التناسق الحركي مع تأخر في النطق أو النمو
يُعد فقدان المهارات (التراجع النمائي) علامة مهمة تستوجب تقييماً عاجلاً.
كيف يقيّم طبيب أعصاب الأطفال هذه المشكلات؟
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، يشمل التقييم:
- تاريخاً نمائياً وولادياً مفصلاً
- فحصاً عصبياً وحركياً دقيقاً
- تقييم قوة العضلات وتوترها والتوازن
- ملاحظة نمط المشي ووضعية الجسم
- طلب فحوصات تشخيصية عند الحاجة
يساعد هذا التقييم على التمييز بين الاختلافات الطبيعية والحالات العصبية التي تتطلب تدخلاً.
أهمية التقييم العصبي المبكر
يسمح التدخل المبكر بـ:
- بدء العلاج أو التأهيل في الوقت المناسب
- تحسين القدرة الحركية والاستقلالية
- دعم النمو العام والتعلم
- تقليل القلق لدى الأسرة
التأخر في التقييم قد يؤخر فرصاً مهمة لدعم الطفل خلال مراحل نمو الدماغ الحساسة.
دعم تطور طفلك يبدأ بالفهم
ليس كل طفل يتأخر في المشي يعاني من مشكلة عصبية، لكن القلق المستمر يستحق الاستشارة. التقييم العصبي يوفّر الوضوح والتوجيه والطمأنينة.
في المركز الأمريكي النفسي والعصبي، نقدّم رعاية متخصصة في طب أعصاب الأطفال في أبوظبي والعين لمساعدة الأسر على فهم تطور الحركة لدى أطفالهم واتخاذ الخطوات المناسبة بثقة.